أعلن الزيدي «استكمال ركن القيادة» بعد طي طيات مهمة دولية، وسلاح الفصائل يبقى الاختبار الأصعب
كتب: الجمهورية الجديدة
بغداد – أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالحيدي، الجمعة 2 أكتوبر 2026، أن ولادتها ماتت وواصلت سيادتها على أرضها ومياهها جيران، وذلك بعد أن أطلقت الولايات المتحدة العنان للمهمات الرائعة الدولية بقيادة في 30 سبتمبر. وجاءت إليه في كلمة ألقاها خلال مؤتمر «يوم السيادة» في بغداد، ورأى فيه بداية تولي المسؤولية القانونية العراقية بشكل أكبر.
وصلت بغداد وواشنطن يوم الأربعاء 30 سبتمبر، انتهت المهمة الرسمية العسكرية للتحالف ضد تنظيم «داعش»، بعد نحو اثني عشر شخصًا على مستوى العالم. غير أن الإعلان عن الحكومة عن «استكمال القيادة» يتولى اختبارها داخلياً، إذ ما زالت أجزاء مسلحة من التعاون بإيران ترفض التقيد بجدول لتسليمها، فيما نقلت الحكومة قرار حظر الأسلحة من 30 سبتمبر إلى 30 يونيو 2027.
النهاية بعد اثني عشر
وبعد الإعلان عن تأسيسه مكتب رئيس الوزراء في بغداد بمناسبة «يوم السيادة»، وبحضور قائد عسكري قوي وقادة الصنوف العسكرية. وصدرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بياناً قالت فيه إن وشركاءها توقفوا عن العمل «العزم الصلب» في العراق، بما في ذلك الولايات المتحدة مع خروج النزوح الأمريكي في سبتمبر 2024.
أعلنت الحكومة العراقية قد مهدت للحدث بتعطيل التعطيلات الرسمية من الأربعاء 30 سبتمبر حتى السبت 3 أكتوبر احتفاءً بما في ذلك «أيام السيادة». وقت سابق، ساهم الزيدي وقائد القيادة المركزية الأمريكية تشارلز براد كوبر يحدث بشكل كامل ونهائي في مهمة إنقاذ المهام العسكرية للتحالف، وعلى أن يكون 30 سبتمبر نهائيًا وفيه لاستكمال مهمة القوات.
وكتب الزيدي في كلمته على أن انتهاء المهمة لا يعني انتهاء الحرب مع الإرهاب، بل انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الأمنية الكاملة عنه. وأوضح أن انتقال مهام العمليات المشتركة إلى مكتب القائد العام للجيش يمثل مؤسسة ابتكار هذا الجهد تحت سلطة الدولة وقيادتها العليا. أشكركم على المشاركة الفعالة في ضباطه ومدربه ومستشاريه، لعدم التعاون معهم.
سيادة الخطاب الرسمي والعسكري الواقع
بدأت مهمة فعالة عام 2014 بعد سيطرة «داعش» على مساحة واسعة من العراق الواسعة. بنيت بغداد في ديسمبر 2017 لإستعادة كامل المسجل التي تسيطر عليها تنظيميا، فتحولت مهمة جذابة وتمتع بالدعم الفني العراقي. ومن هنا، يمثل إعلان 30 سبتمبر ختاماً لمرحلة متعدّدة أكثر منه تحولاً واثقاً في الوجود العسكري.
وتتبقى للإعلان حدوده المهنية والخبرية. وقد أشار إلى أن عمليات مستمرة مستمرة ضد «داعش» والجماعات الأخرى في سوريا، أي أن يفعل ما يريده ويمارس الجنس العراقي فقط. كما أن التعاون مع التعاون الثنائي لن يقطع، يغير شكله إلى علاقات ثنائية وفقا للسيادة والمصالح المتبادلة باسم الحكومة.
وتتصل فكرة «سيادة السماء» بملف الدفاع الجوي تحديداً. وقد أعلنت الشركة الزيدي أن حكومته ستشتري للدفاع عن جوي وتدعم السيادة العراقية. ويرتبط هذا الملف مباشرة بموقف الفصائل، إذ اكتشف كتائب حزب الله وقف عملياتها العسكرية واستهداف الطيران الذي تصفيه بالمعادي والمنتهك للأجواء العراقية، إلى حين استكمال الدفاعات الحكومية، بحسب موقع «الجنوبية».
تم اختبار الأسلحة خارج الدولة
كانت حكومة الزيدي قد أمهلت الفصائل حتى 30 سبتمبر لتسليم سلاحها بالتزامن مع اكتشاف مهمة فعالة، ولكن بدأت تكتشف بعد ذلك مع التحالف مع "تنظيم" الأسلحة. الأول من أكتوبر، أعلنت شركة الزيدي أن ذلك اليوم يمثل بداية جادة لمعالجة الأسلحة من قبل الدولة، وحدد خريطة الطريق وعالم الفضاء لا يتجاوز 30 يونيو 2027. وفي ذلك العام، تم الشروع في سن قانون مراقبة «الحشد الشعبي» وسجل مكانه ضمن المنظومة الأمنية، وصممه لإلغاء سلاح المجموعات المسلحة غير العراقية على العراقية بالكامل.
في المقابل، لن ألتزم بالفصائل الأكثر حرصاً على الالتزام بهذه المواقع. وقد قال المهندس العلمي باسم كتائب حزب الله، جعفر الحسيني، الأربعاء، إن «المقاومة الإسلامية» غير ملزمة بأي حال من الأحوال أو يحدث عادة عنه أي جهة حكومية أو سياسية، وإنها لم تتلق رداً حكومياً على مفاوضات أكثر من أربعين يوماً حول تنظيم الأسلحة. وتشترط الفصائل المتمسكة بسلاحها والقوات الأجنبية وإنهاء النفوذ الأمريكي في السياسة والاقتصاد العراقيين. أما ضابطا سيد الشهداء وأنصار الله الأوفياء فأتا علناً بإيقاف العمليات داخل العراق دون التعريف إلى تسليم الأسلحة، تقرير حسب موقع «ألترا عراق». تقدم تقارير إلى بعض الفصائل التي توصلت إلى سلاحها الفعال.
وبين الإعلان الحكومي عن اكتمال اكتمال وإصرار فواصل إصلاحها بسلاحها، يبدو أن الاختبار الجوهري لم يعد موجودا للقوات الأجنبية، قدرة الدولة على احتكار الحرب والسلم الذي شدد الزيدي على حق حصري للسلطات الدستورية. ويرىون فقط أن يمكن أن تنتج موقفا حكوميا سريا، لأن بعض الفصائل كانت تعتمد على الوجود الأمريكي لتبرير سلاحها، لكن تباين مواقف الفصائل يشير إلى أن المسار سيكون طويلا ومشروطا بتفاهمات سياسية وإقليمية.
